قبل تغيير هاتفك: خطة لحفظ بيانات التطبيقات والتحقق من استعادتها

قد تنتقل أيقونات التطبيقات إلى هاتف جديد بسهولة، بينما تبقى مسودة أو مشروع أو ملف تنزيل على الهاتف القديم. لذلك لا تجعل عدد الأيقونات مقياس نجاح النقل. ابدأ بما لا تريد فقده: البيانات التي أنشأتها، والحسابات اللازمة للوصول إليها، والصيغ التي تستطيع فتحها حتى لو تغير التطبيق.

اصنع قائمة بيانات قبل قائمة تطبيقات

قسّم ما لديك إلى صور وملفات عمل وجهات اتصال وملاحظات ومشاريع وبيانات داخل خدمات أخرى. بجوار كل نوع، اكتب أين توجد نسخته الحالية: على الجهاز، أو في حساب سحابي، أو على كمبيوتر. إذا لم تعرف مكان الحفظ، افتح التطبيق وتحقق من إعداداته بدلاً من افتراض وجود نسخة احتياطية تلقائية.

اختر عينة مهمة من كل قسم، مثل آخر مستند أنجزته أو مشروع ما زال قابلاً للتعديل. وجود نسخة قديمة من الملف لا يحفظ بالضرورة التعديلات الأخيرة. من المفيد كتابة تاريخ آخر مراجعة للنسخة ومكانها حتى تستطيع الرجوع إليها أثناء النقل، خاصة إذا كنت تستخدم أكثر من حساب.

راجع نسخة أندرويد الاحتياطية وما تتضمنه

من إعدادات الهاتف، ابحث عن النسخ الاحتياطي ضمن خدمات Google، ثم راجع الحساب والأنواع التي يشملها النسخ وحالة آخر عملية. تختلف أسماء القوائم بحسب الجهاز والإصدار. وتوضح Google أن بعض التطبيقات لا تدعم نسخ كل بياناتها أو استعادتها؛ لذا لا يكفي تفعيل نسخ الجهاز للحكم بأن كل المشاريع محفوظة.

إذا ظهرت عملية لم تكتمل، امنحها فرصة مناسبة وراجع الاتصال والمساحة بدلاً من بدء إعادة ضبط الهاتف. حافظ على معرفتك بالحساب المقصود ووسائل استعادته، ولا تضع كلمات المرور في مذكرة مكشوفة ترفقها بصور النقل. الحساب الصحيح جزء من الخطة، لا تفصيل تؤجله إلى ما بعد مسح الجهاز القديم.

المزامنة والتصدير والنسخ ليست شيئاً واحداً

عند المزامنة، قد يرتبط العمل بحساب خدمة؛ وعند التصدير تحصل على ملف بصيغة تختارها؛ أما نسخة الجهاز فقد تشمل بيانات معينة بحسب الدعم والإعداد. راجع ما تحتاج إليه من هذه الوسائل بدلاً من استخدام الاسم العام «باك أب» لكل الحالات. اسأل أيضاً إن كانت النسخة النهائية تكفي أم أنك تحتاج إلى المشروع القابل للتحرير.

مثلاً، حفظ صورة نهائية من محرر لا يعني بالضرورة حفظ طبقات المشروع، وتصدير مستند للقراءة قد لا يحتفظ بكل إعدادات تحريره. جرّب فتح ملف مصدر ونسخته النهائية، ثم حدد ما الذي تريد الاحتفاظ به. هذه مراجعة يمكنك تنفيذها على ملفاتك من دون تغيير بقية بيانات الجهاز.

راجع ما قد يحتاج إلى نقل مستقل

تشرح مساعدة أندرويد أن النقل أثناء إعداد الجهاز لا يشمل كل نوع من البيانات، وقد تحتاج بعض الملفات المنزلة أو حسابات الخدمات الأخرى أو بيانات التطبيقات إلى إجراء منفصل. اقرأ دليل الجهاز والخدمات التي تستخدمها. لا تعمم تجربة صديق على تطبيق مختلف، ولا تعتبر تسجيل الدخول دليلاً على استعادة المحتوى كله.

  • افتح مجلد التنزيلات وابحث عن ملفات PDF والمستندات المهمة.
  • راجع التطبيقات التي تحتوي على عمل محلي أو تصدير يدوي.
  • تحقق من الحساب المستخدم لكل خدمة، خصوصاً عند وجود حساب عمل وآخر شخصي.
  • تأكد من أن الهاتف الجديد يستطيع استيعاب البيانات التي اخترت نقلها.

تحقق على الهاتف الجديد قبل اتخاذ خطوة نهائية

بعد النقل، افتح عينات من الملفات، وتأكد من آخر تعديل ومن إمكانية الحفظ مرة أخرى. راجع تطبيقاً مهماً في كل مرة بدلاً من الاعتماد على ظهور شاشة الإعداد الناجحة فقط. وإذا لم تجد عنصراً، احتفظ بالجهاز القديم كما هو أثناء البحث عن طريقة الاستعادة المناسبة، ولا تكرر الحذف أو إعادة الضبط بلا خطة.

يتأثر النقل بإصدار أندرويد والجهاز ودعم التطبيق. ارجع إلى الإرشادات الحالية عند الانتقال بين إصدارين مختلفين أو استخدام هاتف تديره جهة عمل. وإذا كنت تنوي بيع الهاتف القديم، اجعل إتمام المراجعة خطوة تسبق اتباع تعليمات الشركة الخاصة بإزالته من حساباتك ومسح بياناته، لا خطوة تأتي بعدها.

المراجع الرسمية: النسخ الاحتياطي والاستعادة في أندرويد، ونسخ التطبيقات والبيانات إلى جهاز أندرويد جديد. ولتقليل الحذف غير المقصود، راجع دليل التخزين وبيانات التطبيقات.

اقرأ أيضاً